ابن أبي أصيبعة
359
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
اختصار كتابه المعروف بالنبض الكبير . مقالة واحدة ذكر جالينوس أنه كمل فيها النبض . قال حنين : وأما أنا فقد رأيت باليونانية مقالة ينحى بها هذا النحو . ولست أصدق أن جالينوس الواضع لتلك المقالة ، لأنها لا تحيط بكل ما يحتاج إليه من أمر النبض ، وليست بحسنة التأليف أيضا . وقد يجوز أن يكون جالينوس قد وعد أن يضع تلك المقالة فلم يتهيأ له وضعها . فلما وجده بعض الكذابين قد وعد ولم يف تحرص وضع تلك المقالة ، وأثبت ذكرها في الفهرست كيما يصدق فيها . ويجوز أن يكون جالينوس أيضا قد وضع مقالة في ذلك غير تلك وقد درست كما درست كثير من كتبه . وافتعلت هذه المقالة عوضها ومكانها . كتاب في النبض ، يناقض فيه أرخيجانس « 1 » قال جالينوس أنه جعله في ثمان مقالات . كتاب في رداءة التنفس « 2 » ، هذا الكتاب جعله في ثلاث مقالات . وغرضه فيه أن يصف أصناف النفس الرديء وأسبابه وما يدل عليه . وهو يذكر في المقالة الأولى منه ، أصناف التنفس وأسبابه . وفي الثانية ، أصناف « 3 » سوء التنفس وما يدل عليه كل صنف منها . وفي المقالة « 4 » الثالثة ، يأتي بشواهد من كلام أبقراط على صحة قوله . كتاب نوادر تقدمة المعرفة ، مقالة واحدة . يحث فيها على تقدمة المعرفة . ويعلّم حيلا لطيفة تؤدى إلى ذلك . ويصف أشياء بديعة تقدم فعلها من أمر المرضى وخبر بها ، فعجب منه . اختصار كتابه في حيلة البرء ، مقالتان . كتاب الفصد ، ثلاث مقالات . قصد في المقالة الأولى ، المناقضة لأرسطراطس ،
--> ( 1 ) أرخيجانس : طبيب اهتم بدراسة نبض المريض . أشار إلى بعض آرائه جالينوس في كتابه في النبض للمتعلمين . [ كتاب جالينوس إلى طوثرن في النبض للمتعلمين . تحقيق : د . محمد سليم سالم ، ص 47 ، 68 ، 80 . نشر الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1986 م ] ( 2 ) في ج ، د « النفس » . هكذا كلما تكرر اللفظ . ( 3 ) في ج ، د « أسباب » . ( 4 ) ساقط في ج ، د .